نادٍ إلكترونيٌّ للقراءةِ والنِّقاش
مجلسٌ للأدبِ والحكمةِ يجمعُ طُلّابَ العلمِ من أقطارِ الأرض، يلتقون في حلقةٍ واحدة ليقتبسوا من أنوارِ الكُتُب ويتدارسوا دُررَ الحكمة.
التحق بركبنا"لقد جرَّبتُ اللَّذائذَ كُلَّها، فما وجدتُ أمتعَ من الخَلوةِ بكتاب"
— علي الطنطاوي
آدابُ المجلسِ وسُنَنُه
١ انتقاءُ سِفرٍ واحدٍ في غُرَّةِ كلِّ شهر
يكونُ الاختيارُ بالمشورةِ والإجماع بين أهلِ المجلس؛ ويُراعى أن يكونَ الكتابُ سهلَ المأخذِ ميسورَ الطلب، معتدلَ الحجمِ لا يُكلِّفُ القارئَ مشقَّةً في تحصيلِهِ ومُطالعتِه.
٢ الالتحاق بمجلس الأدباء على واتساب
إذا ما انتسب المرء إلى النادي، استُدعي للدخول في حلقة المناظرة على واتساب وجوجل ميت؛ حيث تجول الأحاديث وتطوف المعاني ويتجاذب الأعضاء أطراف الحديث في شأن ما قرؤوا وما استفادوا.
٣ حُسنُ الأدبِ وجميلُ المُحاورة
إنّ لكلّ مجلسٍ أدبه، ولكلّ حديثٍ طريقته. فليكن كلام أهل هذا المجلس على سَنن الأدب الجميل والخُلُق الكريم، وليتجنّبوا فُحش القول وسوء الأدب، فإنّ البيان زين والفصاحة حُلية والحكمة ضالّة المؤمن.
كيف يعمل النادي؟
اختيار الكتاب
نختار كتابًا جديدًا في بداية كل شهر بالتشاور بين الأعضاء
القراءة
يقرأ كل عضو الكتاب على مدار الشهر بحسب وقته
النقاش
نجتمع عبر جوجل ميت لمناقشة الكتاب وتبادل الأفكار
ادخُل في زُمرةِ أهلِ الأدب
كُن من أصحابِ هذا المجلسِ المُبارك واغتنم هذه الفرصةَ لتحصيلِ المعارفِ ومُدارسةِ الحِكَم
الكتاب الحالي
ما طُولِعَ من الأسفارِ وأُنجِز
النبأ العظيم
علوم قرآن
القسطاس المستقيم
منطق
الأنوار الكاشفة
علوم حديث
أرض جوفاء
سياسة
أباطيل وأسمار
أدبالمجلس الأسبوعي
الشمائل المحمدية
نلتقي كلَّ أسبوعٍ في مجلسٍ مُباركٍ لقراءةِ الشمائل المحمدية، نتدارسُ فيه سيرةَ خيرِ البشرِ ﷺ وشمائلَه الكريمة، ونقتبسُ من أنوارِ هديهِ وأخلاقه.
لِمَ الانضمامُ إلى مجلسِ القراءة؟
تعمُّقٌ في المطالعة
القراءةُ الجماعيةُ تُثري الفهمَ وتكشفُ زوايا لم تكن لتراها وحدك، فالعقولُ إذا تلاقت أنارت.
حواراتٌ مُثمرة
تبادُلُ الآراءِ والأفكارِ مع أهلِ الفكرِ يُنمّي العقلَ ويُوسِّعُ المداركَ ويُهذِّبُ الذوق.
انتظامٌ في القراءة
الالتزامُ الجماعيُّ يُساعدُك على المواظبةِ والاستمراريةِ، فما ضاعَ من اعتمدَ على رفقةٍ صالحة.
أصدقاءٌ من كلِّ مكان
ستلتقي بقُرّاءٍ من شتّى البلدانِ والثقافات، فتتسعُ دائرةُ معارفِك وتثرى تجربتُك.
اكتشافُ كُتُبٍ جديدة
ستتعرَّفُ على أسفارٍ لم تكن في حُسبانِك، فيتنوَّعُ مخزونُك المعرفيُّ ويتسعُ أفقُك الثقافي.
شغفٌ متجدِّد
الحماسُ الجماعيُّ للقراءةِ مُعدٍ، وسترى كيف يعودُ إليك حبُّ الكتابِ أضعافاً مُضاعفة.
ماذا يقول أعضاؤنا؟
"عندما تلتقي العقول، تتعاقب على تبادل خير العلوم، وذلك خيرٌ يدوم. انضممتُ إلى نادي القراءة منذ لحظة نشأته، ومنذ ذلك الحين ازداد تعلّقي بالقراءة، رغم انشغالات الحياة وتعدد مسؤولياتها. ولله الحمد، أتاح لي هذا النادي التعرّف على عقول متميزة، كما قرأنا كتبًا ربما لم أكن لأتعرف عليها بمفردي. وقد استفدت كثيرًا من النقاشات الدورية، فكانت تجربة ثرية وممتعة في آنٍ واحد. أسأل الله دوامها، وأن يرزقني الاستمرار فيها."
"كنتُ أنشغل عن القراءة لأنها هواية وليس فيها إلزام، فكنت أُفضّل إنجاز أمور أخرى. لكن النادي ساعدني بأن وضع لي التزامًا محددًا دون أن يؤثر على التزاماتي الأخرى. تجربة جميلة ومفيدة."
مسائل يكثر السؤال عنها
ما هي كُلفة الانتساب؟
مجانًا لفترة محدودة!
انضم الآن واستفد من هذه الفرصة قبل انتهائها.
كيف المنال إلى الكتب المُختارة؟
إنّا ننتقي من الأسفار ما هو ميسور التحصيل في أشكالٍ مختلفة، ونتعاون في الدلالة على مظانّها ومواضع وجودها.
فإن عجز المرء عن إتمام المطالعة؟
فلا عتب عليه في ذلك! فحسب المرء أن يُحصّل ما استطاع، فإنّ القليل من العلم خيرٌ من كثير الجهل.